فرقهم الأسد وجمعتهم “الكرش”..مجموعة”الأكيلة” تشتهر بين المطاعم السورية

Mira Net

Hits: 424

لاقت مجموعة، متخصصة بالاستفسار عن المطاعم وجودتها في تركيا، وألمانيا، شهرة متصاعدة، لاسيما في مواقع التواصل، ووصل صيتها إلى بعض المطاعم السورية، بعد كشف روادها عن تجارب إيجابية وسلبية.

أثر إيجابي 

ويبدو أن التفاعل والنشاط، الذي ظهر بشكل واضح بين أعضاء المجموعتين، كان له أثر كبير، في تعريف السوريين بالمطاعم التي ترفع لها القبعة، وتلك التي يتوجب عليها تحسين أدائها ومراجعة أخطائها.

“شو بيتاكل ووين بيتاكل، شو أحسن مطعم، وشو بتنصحونا”، هي الأسئلة الأكثر شيوعاً بين رواد المجموعة، التي فضلت موقع التواصل الاجتماعي، فيس بوك.

وبالرغم من أن المجموعة مغلقة، وقد لاتصل إلى العدد الكبير من الناس، إلا أن بعض المطاعم، باتت تتخوف من الانتقادات التي تطرح في المجموعة، لما كان لها من أثر سريع في الانتشار.

آراء متباينة

لكن اللافت هو اختلاف الأذواق، وهو أمر طبيعي بين الجميع، إذ كانت بعض الآراء، تصنف مطاعم على أنها مميزة، وتستحق التجربة، فيما كان لآخرين آراء أخرى، وانتقادات.

لكن مالا يختلف عليه اثنان، هو النظافة، والمعاملة الحسنة، وهنا ينطبق المثل القائل: “لاقيني ولا تطعميني”، فما الذي ينتظره المطعم من تقييمات، إذا كان لايبالي بنظافة مكانه، أو لا يحسن استقبال زبائنه؟

يشتهر بين البعض، أن المحال السورية، في بداياتها، تظهر أفضل ما لديها، وربما تنجح نجاحاً، يتفوق على كثير من المطاعم التركية، ثم ما تلبث أن تتحول وتتبدل بمجرد مرور وقت على ذلك.

تمنيات 

ومن الظلم بالتأكيد، التعميم على الجميع، فهناك من حافظ وتفوق، بل وصعد إلى القمة وحافظ عليها، رغم مرور وقت طويل على وجوده.

كل ما يتمناه، جماعة الأكيلة، اللقمة النظيفة، والتعامل الحسن، وتقبل النقد، وتحسين الأداء، لترتقي المطاعم السورية، إلى الأفضل، وتنافس التركية وغيرها، وتكون على حجم المسؤولية، أمام المطبخ السوري، الذي ربما يعد الأكثر لذة في العالم، على الأقل من وجهة نظر السوريين.

مقال رأي: محمد أمين ميرة – غازي عنتاب