معركة قضائية بين الأميرة هيا الحسين وحاكم دبي..أول تعليق إماراتي على الحادثة

Mira Net

Hits: 221

تقرير: محمد أمين ميرة

قدمت الأميرة هيا بنت الحسين، أمس الثلاثاء، طلبا أمام محكمة بريطانية، للحصول على حضانة طفليها من الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، حاكم دبي الإماراتية.


زواج قسري
تقدمت بنت الحسين، البالغة من العم 45 عاماً، خلال جلسة المحكمة، بطلب أمر حماية من الزواج القسري.
طلبت عدم التعرض للإساءة، وشوهدت للمرة الأولى منذ خروجها من دبي الشهر الماضي، في أول جلسة استماع لها في المحكمة في قضية حضانة أولادها.
لم يحضر الشيخ محمد آل مكتوم جلسة الاستماع واكتفى بإرسال محاميه، وفقا لما ذكرته وكالة برس أسوشييشن البريطانية.
تمثل الشيخ آل مكتوم المحامية هيلين وورد التي عملت مع المخرج غاي ريتشي في قضية طلاقه من المغنية مادونا.
وصلت الأميرة هيا إلى المحكمة برفقة محاميتها فيونا شاكلتون التي مثلت ولي عهد بريطانيا الأمير تشارلز في قضية طلاقه من الأميرة ديانا.


معركة قضائية
تدور معركة قضائية بين الزوجين، حول طفليهما، ويرأس جلسة الاستماع القاضي أندرو ماكفرلين، رئيس قسم الأسرة في المحكمة العليا لإنكلترا وويلز.
سمح القاضي خلال جلسة أولية الثلاثاء للإعلام بنشر نبأ أن الأميرة هيا تقدمت بالطلبات.
الشيخ محمد تقدم للمحكمة العليا بطلب إعادة أطفاله إلى دبي.
بحسب قانون أوامر الحماية في بريطانيا، يمكن لهذه الطلبات أن تساعد الشخص الذي أجبر على الزواج أو يجبر على البقاء في زواج.
يمكن للشخص المتضرر أو شخص آخر بتصريح من المحكمة التقدم بهذا الطلب في حال التعرض لـ”القوة الجسدية، والضغط العاطفي، أو التهديد أو أن يكون الشخص ضحية للإساءة النفسية”.
يجب أن تشمل الطلبات تفاصيل حول رغبة المتقدم بالطلب في أن تحميه المحكمة، مثل الحيلولة دون أخذ شخص خارج بريطانيا للدخول في زواج دون رغبته.


حاكم دبي يطلب سرية المحاكمة
رفض القاضي طلبا من محامي الشيخ محمد فرض قيود على نشر بعض التفاصيل.
قال القاضي إن هناك اهتمام عام بالإجراءات المنظورة أمام المحكمة.
كان القاضي ماكفرلين قرر سابقا السماح فقط للصحافيين المعتمدين العاملين مع وسائل الإعلام التي مقراتها ضمن النطاق القضائي لإنكلترا وويلز، بحضور إجراءات المحكمة.
سُمح لمراسلين من هيئات إعلامية لا تتخذ من بريطانيا مقرا بالحضور ولكن تم إبلاغهم أنهم لن يتمكنوا من سماع الإجراءات.


أول تعليق إماراتي عن الأميرة هيا
الأكاديمي الإماراتي عبد الخالق عبد الله، المستشار السابق لولي عهد أبوظبي محمد بن زايد، نشر تغريدة بدت انتقاداً للأميرة الأردنية.

قال عبدالله في تغريدة على تويتر: “الأميرة العاقلة والمحترمة بنت الأصل والأصول لا تهرب ولا تخطف ولا تختفي ولا تنكر الجميل”.

أثار تعليق عبدالله المقرب من السلطات الحاكمة في الإمارات، غضباً في أوساط الناشطين، حيث استنكر بعضهم تطاوله على الأميرة الأردنية وتدخله في حياتها الشخصية.


إماراتيات لايمكنهن الهرب
منظمة هيومن رايتس ووتش قالت إن الأميرة هيا تمكنت من الهرب ممّا لا يُمكن لإماراتيات كثيرات الهرب منه.
أشارت إلى أن فرار الأميرة هيا من بيتها في دبي برفقة طفليها إلى لندن، يُسلّط الضوء مجددا على الإمارات العربية المتحدة وقوانينها التمييزية ضد المرأة.
تحرم قوانين الأحوال الشخصية في الإمارات النساء من الحق في اتخاذ القرارات المستقلة الخاصة بالزواج.
من دون قانون قوي وتدابير فعالة للتعامل مع العنف الأسري، لا تخزل الإمارات النساء المعنّفات فحسب، إنما تخذل أطفالهن أيضا.


خلفيات عن زوجة حاكم دبي

كانت الأميرة هيا (45 عاماً) غادرت دبي برفقة طفليها جليلة (11 عاماً) وابنها زايد (7 أعوام).
استقرت منذ عدة أشهر في العاصمة البريطانية لندن، بعد خلافات كان من بينها قسوة الشيخ في تعامله مع بناته (حاولت اثنتان منهن الفرار) وقرار أميري من زوجها بإغلاق مؤسسة خيرية تحمل اسمها ووقف موازنتها.
تزوجت الأميرة من الشيخ محمد بن راشد في عام 2004، لتصبح الزوجة السادسة و “الأصغر سنا”.
ولدت الأميرة هيا في الأردن وتعلمت في مدارس خاصة في بريطانيا، وهي بطلة أولمبية في الفروسية وأخت غير شقيقة للعاهل الأردني الحالي، الملك عبد الله الثاني.